أخبار الأسبوعالأسبوع العربيخاطرة

الأخلاق ليست ضعفًا دومآ

بقلم/ د.لينا أحمد دبة 

يخطئ من يظن أن الاحترام صمتٌ دائم، أو أن الطيبة غفلة، أو أن الأخلاق العالية تعني التنازل عن الكرامة. فأن أكون محترمًا لا يعني أن أسمح بتجاوز الحدود، بل يعني أنني أعرف متى أضعها بوعي وحزم. وأن أكون طيبًا لا يعني أنني بلا عقل، بل أنني أختار الخير عن إدراك، لا عن عجز.

الأخلاق ليست قيدًا يكبل الإنسان، بل ميزان يضبط أفعاله. هي قوة داخلية تجعل صاحبها ثابتًا، لا ينجر إلى الإساءة، لكنه لا يقبلها أيضًا. من تربى تربية صحيحة يعرف الفرق بين التسامح والاستهانة، وبين الصبر والذل.

مقالات ذات صلة

الكريم لا يُستغفل، وصاحب الخلق لا يُهان، لأن كرامته نابعة من داخله لا من ردود أفعال الآخرين. لذلك، لا تخلط بين الهدوء والضعف، ولا بين الأدب والخضوع. فالأخلاق العالية قمة القوة، وحين يُساء فهمها، تكون المفاجأة حاضرة، لأن صاحبها يعرف متى يكون لينًا، ومتى يكون حازمًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى